في القدس..

كتبها عاشقة الإحساس ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 11:27 ص

 

  

بقلم تميم البرغوثي

مررنا على دار الحبيب فردنــــــا ..عن الدار قانون الأعادي وسورهــــــــا.. فقلت لنفسي ربما هي نعمة فماذا ترى في القدس حين تزورها.. ترى كل ما لا تستطيع احتماله اذا ما بدت من جانب الدرب دورها.. وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر..ولا كل غياب يضيرها …فان سرها قبل الفراق لقاؤه.. فليس بمأمون عليها سرورها..

متى تبصر القدس العتيقة مرة.. فسوف تراها العين حيث تديرها

في القدس بائع خضرة من جورجيا برم بزوجته يفكر في قضاء اجازة او في طلاء البيت….

في القدس توراة وكهل جاء من منهاتنا العليا يفقه فتية البولون في احكامها ….

في القدس شرطي من الأحباش يغلق شارعا في السوق.. رشاش على مستوطن لم يبلغ العشرين ..قبعة تحيي حائط المبكى ..وسياح من الافرنج شقر لا يرون القدس اطلاقا تراهم يأخذون لبعضهم صورا مع امرأة تبيع الفجل في السـاحات طول اليوم….

في القدس أسوار من الريحان …..في القدس متراس من الأسمنت ….في القدس دب الجند منتعلين فوق الغيم ….

في القدس صلينا على الاسفلت ..

في القدس من في القدس الا انت

وتلفت التاريخ لي متبسما أظننت حقا أن عينك سوف تخطأهم وتبصر غيرهم هاهم أمامك .. متن نص أنت حاشية عليه و هامش أحسبت ان زيارة ستزيح عن وجه المدينة يا بني حجاب واقعها السميك لكي ترى فيها هواك.. في القدس كل فتا سواك.. وهي الغزالة في المدى حكم الزمان ببينها.. ما زلت تركض خلفها .. مذ ودعتــــــــــك بعينها ..فارفق بنفسك ساعة اني اراك وهنـــــــــــــــــــــت…

في القدس من في القدس إلا أنت

يا كاتب التاريخ مهلا فالمدينة دهرها دهران ..دهر أجنبي مطمأن لا يغير خطوه وكأنه يمشي خلال النوم ..وهناك دهر كامن متلثم يمشي بلا صوت حذار القوم.. والقدس تعرف نفسها … فسأل هناك الخلق يدلك الجميع.. فكل شيء في المدينة ذو لسان حين تسأله يبين….

في القدس يزداد الهلال تقوسا مثل الجنين.. حدبا على أشبابه فوق القباب.. تطورت ما بينهم عبر السنين علاقة الأب بالبنين…

في القدس ابنية حجارتها اقتباسات من الانجيل والقران…

في القدس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات لم تعتمد سوى على إحساس ..

كتبها عاشقة الإحساس ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 22:58 م

 122783 

 

ترى هل كل ما يتراءى لنا فهمه..نفهمه حقا!

ترى هل كل ما لنا أننا نحسه..نحسه حقا!

ترى هل كل ما نحبه..نحبه حقا!

 

احساس يقول أنني وجدت قارئة احساس..أو ربما كاتبة احساس..ولما لا وجدتهما معا

احساس ظل يطاردني من خلال نظرات ..نظرات لإنسانة أحزان..صرخ الإحساس فكبلتني النظرات وها أنا ذا

‘ أسيرة نظرات ‘

لا إبتسامة ولا مداعبة كانت ستحرر من استسلمت لعمق حزن النظرات..وكيف تحررها وهي جاهلة بأسرها..لا بل وكيف ستحررها وهي لا ترى حريتها إلا في حزنها..

فضول ..رسم سيناريو تعارف ..تعارف قصير جدا على عاشقة الإحساس.. وماهي إلا لحظات حتى كانت لذة الخيبة مجددا !..

فلا هي وصلت الى وكر النظرات رغم قوة الإحساس..ولاهي تعرفت إلى ملهم أرقها لتحرره من قيود النظرات..

ولم تجد نفسها بعد كل هذا إلا لتتوه من جديد في بحر من الغموض والتناقض فرضه.. احساس..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة تهدي طيورا للجنة ..

كتبها عاشقة الإحساس ، في 16 يناير 2009 الساعة: 09:03 ص

 

123209

123209

123209

123210

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلم سيد الأخلاق..

كتبها عاشقة الإحساس ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 18:07 م

تراهن الناس على إغضاب رجل مشهود له بحلمه وحسن خلقه ، وعرض رجل على آخر مائة ناقة إن استطاع أن يغضب ذلك الرجل الحليم 

 فرح الرجل بالعرض المغري ، وذهب مسرعا من أجل أن يُغضِب ذلك الرجل الهادئ الحليم المهذب ، دخل عليه وهو يجلس مع مجموعة من الناس ، وبمجرد أن قابله لم يناد عليه باسمه بل

 قال له يا ابن فلانة ، قال له بهدوء وسكينة نعم

 قال له الرجل : هل أنت متأكد أنك ابن فلانة ؟ قال نعم أنا ابن فلانة 

 قال الرجل : أنت شر الناس ، قال له : وما أدراك أني شر الناس ؟

قال له : أنت أحمق ، قال : إن كنت كذلك فأسأل الله أن يجعلني حليما

  قال الرجل : أعطني من مال الله لا من مالك ، قال له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منوعاتي الفلسطينية ..

كتبها عاشقة الإحساس ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 15:01 م

يا أقصى  

طلي علينا يا حرية

 أحمد يس

أمي فلسطين

قوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأقزام الصغار..

كتبها عاشقة الإحساس ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 14:48 م

 

 

إني لأعجب ممن ضيّع البلدا وحارب الأهل والأوطان والولدا
وكان عوناً على إخوانه شرساً وطأطأ الرأس للأعـداء واجتهـدا
وأخلص الود للغِربان يخدمهم وهم يسـومون أمتـَه فما انتقـدا
يهوى لقاءهـمُ بالحب متشـحاً ويبذل الـود في إرضائهم سَـعِـدا
ويمكر السوء في إخوانه وله
في ظلمهم شغف قد مازج الكبدا
هو النفاق فلا يخفى على أحد
هي الخيانة ، هل خالفـْتَ معتقدا؟
هو انسلاخ عن الوطان مازَجَها صغـارُ نفـس وذلٌ شـابَهَ الوتِـدا
وكيف ينسلخ الإنسان عن وطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وعاد بوش بخفي منتظر

كتبها عاشقة الإحساس ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 14:32 م

 


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فإن لرمية منتظر الزيدي المباركةِ لعبراً ودروساً، ولعلي أقف مع الحدث في عشر نقاط:

الأولى:
إنّ أمتنا بخير .
فلا يأس من رحمة الله، في هذه الأمر من تعلوه الغيرة على دينه وعلى أعراض إخوانه، الأمة بخير كما دلت عليه نصوص السنة النبوية، أما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم :«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ : تَعَالَ صَلِّ لَنَا. فَيَقُولُ: لَا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ؛ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ» [خرجه مسلم].
وإنّ الله قد وعد أن تكون كلمته هي العليا، ووعدَ بإظهار دينه، وهذا ما سيقوم به ويحمل عبأه المجاهدون من هذه الأمة الذين لا يخشون لومة لائم في سبيل إعزاز دين الله.

الثانية : علمتنا هذه الرمية المباركة أنّ كل واحد منّا يمكنه أن يقدم الكثير لدين الله تعالى.

الثالثة: أنّ المؤمن الشجاع القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، ولا يمكن لراية الإسلام أن ترفرف عالية، ولا لدين الله أن يبقى إلا بالقوة والشجاعة، لقد استطاع هذا الفتى الشجاع أن يرقى درجاتٍ عاليةً بإذن الله بشجاعته وعزمه.

الرابعة: تأتي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهدئة انهارت.. لا أسف عليها

كتبها عاشقة الإحساس ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 11:03 ص

 

 

عبد الباري عطوان
يوم غد الجمعة(الذي هو اليوم )، ينتهي العمل رسمياً باتفاقية التهدئة التي جاءت نتيجة وساطة مصرية بين حركة المقاومة الاسلامية ‘حماس’ والدولة الاسرائيلية قبل ستة اشهر.
الاتفاقية كانت مثل ‘الطفل الخديج’ الذي يعتمد في حياته على الحاضنة الصناعية وأنابيبها وعناية الاطباء المشرفين عليها، وسط توقع الاطراف الثلاثة وفاته في اي لحظة، لكن دون ان يتحمل اي منهم المسؤولية المباشرة عن هذه الوفاة.
الاطراف الثلاثة وافقت على توقيع هذه الاتفاقية، والالتزام المتقطع بها، بسبب ظروف طارئة في حينه حتّمت التوقيع عليها باعتبارها ‘كأس السم’ الذي يجب تجرعه، ولو لفترة مؤقتة، ويمكن حصر ظرف كل طرف في النقاط التالية:
الطرف الأول: حركة ‘حماس’ التي أرادت من خلال توقيعها إحكام سيطرتها على قطاع غزة اولاً، كخطوة اساسية للانطلاق نحو الضفة الغربية، وإضفاء شرعية دولية واقليمية على هذه السيطرة من خلال هذه الاتفاقية. فهذه هي المرة الأولى التي تتفاوض حركة ‘حماس’ بشكل غير مباشر مع الدولة العبرية للتوصل الى اتفاق معها كطرف فلسطيني مستقل وبوساطة مصر الدولة العربية الاكبر، وعرابة السلام في المنطقة.
اما الاسباب الأخرى فتتلخص في رغبة قيادة ‘حماس’ في تخفيف الضغوط المعيشية اليومية على مليون ونصف المليون فلسطيني من ابناء قطاع غزة يعيشون تحت حكمها، وأصبحت أمورهم الحياتية الاساسية من صحة وتعليم وأمن ورعاية اجتماعية من صميم مسؤولياتها المباشرة، مضافاً الى ذلك ان الحركة أرادت من خلال هذه الاتفاقية التقاط الانفاس، وتجنب اعطاء اسرائيل فرصة لاجتياح القطاع عسكرياً، وحماية قياداتها من الاغتيالات.
الطرف الثاني: اسرائيل وجدت في اتفاق التهدئة ‘نافذة اعتدال’ في جبهة حماس، وأرادت الدخول منها على امل جر الحركة الى المزيد من المرونة وربما المفاوضات، فالخيارات الاسرائيلية كانت صعبة، علاوة على كونها محدودة. فاجتياح القطاع عسكرياً عمل غير مضمون النتائج، وسيؤدي الى وقوع خسائر اسرائيلية كبيرة في الارواح بسبب تطور الاستعدادات الدفاعية لدى حركات المقاومة. والسؤال الأهم هو كيفية التصرف في فترة ما بعد الاجتياح، او (The morning after)، فهل ستبقى القوات الاسرائيلية في القطاع كقوة محتلة، ام ستسلمه الى سلطة عباس في رام الله، ام الى مصر مثلما كان عليه الحال قبل هزيمة عام 1967؟
من المؤكد ان مصر لا ترغب بالعودة الى القطاع لما يمكن ان يسببه لها ذلك من صداع مزمن، ومن المشكوك فيه ان تقبل سلطة عباس العودة الى القطاع على ظهر الدبابات الاسرائيلية، وحتى إن قبلت فلن تستطيع السيطرة عليه بالصورة القديمة والوجوه القديمة، فالقطاع تغيّر، وخريطته السياسية تغيرت. ومن الجائز القول ان سلطة رام الله تغيرت ايضاً.
الطرف الثالث: الوسيط المصري الذي عمل جاهداً على اقناع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بالتوقيع على الاتفاقية، كان ينظر الى مصالحه الامنية اولاً، وكسب اكبر قدر من الوقت لبحث كيفية التعامل مع المتغير الجديد في قطاع غزة ثانياً. فقيام امارة اسلامية في قطاع غزة هو خط أحمر بالنسبة الى صانع القرار المصري حالياً، ولا نبالغ اذا قلنا ان الحكومة المصرية اكثر قلقا وريبة من وجود حماس في قطاع غزة من اسرائيل نفسها. الحكومة المصرية ارادت شراء الوقت من اجل كيفية التوصل الى توافق مصري عربي اسرائيلي للقضاء على حركة ‘حماس’ وقوتها العسكرية وانهاء سيطرتها على قطاع غزة، وهذا ما يفسر إحكام اغلاقها لمعبر رفح، وتحميل ‘حماس’ مسؤولية انهيار حوار فلسطيني تعلم جيداً انها لن توافق على وثيقته المعدة سلفاً للتوقيع قبل انطلاقه.

وهكذا فقد بات واضحاً ان اتفاق التهدئة هذا ولد ميتاً، والخلاف كان ليس حول موته، وانما حول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداع لائق لمجرم حرب..

كتبها عاشقة الإحساس ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 10:31 ص

 

 عبد الباري عطوان
بعد ست سنوات من احتلال العراق، كان من المفترض ان تكون زيارة الرئيس الامريكي ‘المحرّر’ (بضم الميم وكسر الراء) الوداعية علنية، وسط احتفالات عارمة من ‘المحررين’ (بضم الميم وفتح الراء)، حيث من المفترض ان يصطف هؤلاء على طول طريق المطار، وفي ساحة الفردوس في قلب العاصمة بغداد حاملين الاعلام الامريكية ويلوحون بها وسط عزف الموسيقى والرقص طربا وفرحا، للتعبير عن حفظ الجميل، لهذا الزعيم الامريكي البطل الذي ‘حرر’ بلادهم. ولكن هذا كله لم يحدث على الاطلاق، فقد وصل الرئيس الامريكي متسللا الى بغداد، ووسط اجراءات امنية مشددة، ولم يغادر المنطقة الخضراء مطلقا، ونشك ان يكون السيد المالكي رئيس الوزراء، وجلال الطالباني رئيس جمهورية العراق الجديد قد علما بالزيارة مسبقا، بل فوجئا بها مثل الزيارات السابقة.
العراقيون لم يستقبلوا الرئيس بوش بالورود والرياحين ولا بالرقص بالشوارع، وانما بالأحذية، مثلما فعل احد الصحافيين الذي كان يشارك في تغطية الزيارة، ويستمع الى المؤتمر الذي عقده الرئيس الامريكي مع السيد المالكي، واسهب فيه في وصف انجازاته ومكارمه للعراقيين باحتلاله لبلدهم.
استخدام ‘الاحذية’ كوسيلة تعبير عن الرأي عمل غريب، وغير مهني، في نظر الكثــــيرين، خاصــة عندما يصدر من صحافي، ولكنه مفهوم اذا علمنا ان هذا الصحافي يشعر بالاحباط والقهر من جراء الاوضاع المتدهورة في بلاده واستشهاد اكثر من مليون من ابناء جلدته واشقائه واقربائه بفضل هذا ‘التحرير’ الامريكي لبلاده.
فالعراق الجديد الذي يتغنى به الرئيس بوش تحوّل الى مقبرة جماعية، وساحة قتل وسلب ونهب. خمسة ملايين من ابنائه هربوا من ديمقراطيته المزدهرة، وسجله الناصع في حقوق الانسان، وهو السجل الذي اسهب السيد الطالباني في امتداحه في كلمته التي القاها في حضور ضيفه الأمريكي.

السيد الطالباني الزعيم اليساري الاشتراكي المخضرم، وصف الرئيس بوش بأنه ‘صديق عظيم للشعب العراقي ساعدنا في تحرير بلدنا.. ويتمتع بقيادة شجاعة.. فلدينا ديمقراطية وحقوق إنسان.. كما ان الازدهار يتحقق شيئاً فشيئاً’.
فإذا كان هذا الصديق العظيم الشجاع قد دمّر البلد، وقتل مئات الآلاف من شعبه، وهجّر ما يقرب من ربعه في الداخل والخارج، وجلب إليه الحرب الأهلية، والتقسيمات الطائفية البغيضة، وجعل العراق الأكثر فساداً في العالم، فماذا بقي للأعداء إذن؟ فبمثل هكذا صديق لا حاجة للأعداء، مثلما يقول المثل الانكليزي المعروف.
وأين الشجاعة في غزو الدولة الأعظم في التاريخ، لبلد محاصر منذ ثلاثة عشر عاماً، ممنوع عليه استيراد أقلام الرصاص، ناهيك عن السلاح والذخائر، ودون أي مسوغات قانونية وفي انتهاك فاضح للشرعية الدولية؟
نعم الرئيس بوش صديق للسيدين الطالباني والمالكي وكل الذين تواطؤوا مع المحتل لتسهيل غزو بلادهم، والمشاركة في حملات التضليل والكذب على الشعب العراقي، وكوفئوا من قبل السيد الأمريكي بالوصول الى سدة الحكم، ولكنه قطعاً ليس صديقاً للشعب العراقي، أو الغالبية الساحقة من ابنائه الشرفاء الذين يملكون تاريخاً حافلاً في مقاومة الغزاة، ورفض احتلال بلادهم، وناصروا كل قضايا الامتين العربية والاسلامية العادلة.

الصحافي العراقي الذي قذف الرئيس الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حان لهذا القلب أن ينسحب..

كتبها عاشقة الإحساس ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 15:14 م

 122953

  أخذنا موعدا في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة

جلسنا حول طاولة مستطيلة

لأوّل مرّة

ألقينا نظرة على قائمة الأطباق

ونظرة على قائمة المشروبات

ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا

طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان

وكطبق أساسي كثيراً من الكذب.

وضعنا قليلاً من الثلج في كأس حُبنا

وضعنا قليلاً من التهذيب في كلماتنا

وضعنا جنوننا في جيوبنا

وشوقنا في حقيبة يدنا

لبسنا البدلة التي ليست لها ذكرى

وعلّقنا الماضي مع معطفنا على المشجب

فمرَّ الحبُّ بمحاذاتنا من دون أن يتعرّف علينا

تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا

تحدّثنا كثيراً في كل شيء وفي اللاّشيء

تناقشنا في السياسة والأدب

وفي الحرّية والدِّين.. وفي الأنظمة العربيّة

اختلفنا في أُمور لا تعنينا

ثمّ اتفقنا على أمور لا تعنينا

فهل كان مهماً أن نتفق على كلِّ شيء

نحنُ الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء

يوم كان الحبُّ مَذهَبَنَا الوحيد الْمُشترك؟

اختلفنا بتطرُّف

لنُثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل

عن بعضنا

تناقشنا بصوتٍ عالٍ

حتى نُغطِّي على صمت قلبنا

الذي عوّدناه على الهَمْس

نظرنا إلى ساعتنا كثيراً

نسينا أنْ ننظر إلى بعضنا بعض الشيء

اعتذرنـــــا

لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



مدونتي هدية مني...الى كل صاحب احساس